السيد مهدي الرجائي الموسوي

388

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

حباها بغايات المغامر والعلى * ومن سرّه المكنون أودعها سرّا فهذا هو الحقّ المبين أتى به الك * - تاب وذي الأخبار جاءت به تترى وربّ اناسٍ أنكروه جهالةً * كما أنكرت شمس الضحى مقلةً جهرا هم استنقذونا من شفا جرف الردى * ومنّوا وكنّا في حبال الردى أسرى وربّ رجالٍ نافسوهم سفاهةً * كما نافست شوهاء كاعبةً عذرا علقت بهم حبّاً فمهما ذكرتهم * نشجت وفاضت مقلتي لهم عبرى وشايعتهم في السرّ والجهر أبتغي * بذاك رضاً من يعلم السرّ والجهرا نجوت بهم والحمد للَّه‌وحده * وفزت فياليتي استطعت لهم شكرا عليهم سلام اللَّه ما مرّ ذكرهم * فأزري بمعتلّ الصبا طيبةً نشرا « 1 » حرف الميم 436 - السيد ماجد بن محمّد البحراني . قال الحرّ العاملي : فاضل عالم ، جليل القدر ، كان قاضياً في شيراز ثمّ في أصفهان ، وكان شاعراً أديباً منشئاً ، له شرح نهج البلاغة لم يتمّ ، وهو من المعاصرين ، كتبت إليه مرّة أبياتاً من جملتها : قصدت فتىً فريداً في المعالي * حماه ظلّ للآمال قصدا ولم أطلب لنفسي بل لشخص * عزيز في الكمال أراه فردا دعوتك لاكتساب الأجر أرجو * إجابة ماجد كم حاز مجدا ومثلك من تناط به الأماني * ويرضى بالندى والجود وفدا يهزّك هزّة الهندي شعر * يذكّر جودك المأمول وعدا أما تبغي مدى الأيّام شكري * أما ترضى بهذا الحرّ عبدا ولمّا مات رثيته بهذين البيتين : قضى نحبه القاضي لم يكن له * نظير برغمي إن قضى نحبه القاضي

--> ( 1 ) أعيان الشيعة 8 : 458 - 475 .